ينطلق اليوم نشاط المشروع الرياضي التربوي الطموح (عيالنا املنا) بالشراكة بين الهيئة العامة للرياضة ووزارة التربية، والذي يشمل 6اكاديميات لكرة القدم لطلبة المرحلة الابتدائية في محافظات الكويت الست، واكاديميتين للسباحة للبنين بثانوية عبدالمحسن البحر والبنات بثانوية المنصورية و4 اكاديميات للبولينج 2 للبنين بثانوية صباح السالم وثانوية أحمد البشر الرومي و2 للبنات بثانوية صباح السالم وثانوية الجزائر، ودوري المدارس للمرحلة المتوسطة بمشاركة جميع المناطق التعليمية والتعليم الخاص والتعليم الديني وماراثون البنين والبنات بمشاركة 14 الف طالب وطالبة من المرحلة المتوسطة ويستمر المشروع حتى ابريل المقبل.
وعقد أمس بمقر الهيئة العامة للرياضة مؤتمرا صحفيا للإعلان عن تدشين المشروع وحرص مدير عام الهيئة العامة للرياضة الشيخ أحمد المنصور الصباح على افتتاح المؤتمر بكلمة أعرب فيها عن سعادته بانطلاق هذا المشروع الطموح الذي يأتي في اطار استراتيجية الهيئة بتفعيل دورها وتفاعلها مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني ترجمة لتوجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ/صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، من أجل النهوض والارتقاء بشبابنا ومنحهم الفرصة في ابراز مواهبهم وصقلها بما يعود عليهم وعلى مجتمعهم بالنفع ويسهم في تطوير الرياضة الكويتية من خلال تغذية شرايين الحركة الرياضية بعناصر واعدة.
وحض المنصور في رسالة للقائمين على المشروع من مدرسي وزارة التربية على الاهتمام بإبراز المواهب وصقلها وفتح آفاق جديدة لهم كما توجه برسالة إلى المدربين الوطنين في الاتحادات والاندية الرياضية على منح المزيد من الاهتمام باكتشاف المواهب في هذا المشروع واحياء دور الكشاف في جميع الالعاب.
وأعرب مدير عام الهيئة عن أمله أن يلعب الاعلام دوره في التركيز على ابراز هذه المواهب بما يمثل الحافز لهم ولأسرهم ويدعم انجاح هذا المشروع.
وثمن المنصور الجهود الطيبة لقطاع الرياضة بالهيئة بقيادة د/حمود فليطح نائب المدير العام لشئون الرياضة وحامد الهزيم مدير إدارة الرياضة للجميع ومسئولي وزارة التربية وتمنى لهم التوفيق.
وقال د/حمود فليطح أننا نعول الكثير على هذا المشروع لخلق ثقافة رياضية جديدة وأن نجاح هذا البرنامج سيجعله جازيا لجميع ابنائنا لممارسة الرياضة والنبوغ فيها، مشيرا إلى أن ثمة توجه للتوسع في الالعاب الرياضية بالمشروع، وأضاف أن برنامج عيالنا أملنا يأتي في اطار الشراكة الناجحة بين الهيئة ووزارة التربية، إلى جانب مشروع مراكز التدريب الرياضي المشتركة.
واضاف فليطح اننا نعول الكثير على الخبرات التي تعمل في هذا البرنامج وجميعهم من الرياضيين السابقين ولديهم النظرة الثاقبة في اكتشاف المواهب وصقلها، مشيرا إلى أن اكتشاف المواهب في المراحل المبكرة هو خطوة أولى لصناعة بطل أولمبي لاسيما الالعاب الفردية، معربا عن أمله أن يحقق المشروع الغاية المرجوة منه مشيرا إلى أهمية المتابعة ورصد السلبيات لتلافيها مستقبلا.
وسجل فيصل مقصيد الوكيل المساعد للتنمية التربوية والانشطة بوزارة التربية شكره لحضور الشيخ أحمد المنصور للمؤتمر الصحفي الخاص بتدشين البرنامج وهو ما يعكس حرص الهيئة على هذه الشراكة الناجحة ويمنح زخما للمشروع، كما تقدم بالشكر للدكتور/حمود فليطح وحامد الهزيم مدير إدارة الرياضة للجميع.
وأكد أن المشروع يخرج إلى النور بعد إعداد دام 5 أشهر لإخراجه بالشكل والمضمون اللائقين لتحقيق الغاية المرجوة بدعم ومباركة من مجلس
إدارة الهيئة العامة للرياضة برئاسة الشيخ/سلمان الحمود الصباح وأنه تم انتقاء القائمين عليه من المتخصصين في الالعاب الفردية والجماعية الذين تزخر بهم وزارة التربية.
وثمن مقصيد دعم الهيئة العامة للرياضة في دعم الرياضة المدرسية لعودتها إلى سابق عهدها كرافد حيوي في تغذية شرايين الحركة الرياضية بالمواهب في جميع الالعاب.