الانتهاء من المحطة الاخيرة في ترجمة خارطة الطريق ، بهذا الشكل الحضاري المحترف ، لايمكن أن نختصره فقط في تجاوز النقطة الأخيرة نحو تحقيق الهدف برفع الإيقاف نهائياً عن الرياضة الكويتية إلى غير رجعة ، ولكن لأن هذا النجاح جسد وعكس طاقة هائلة للإرادة الكويتية في قدرتها على مواجهة الأزمة والعمل الجاد والواعي على تجاوزها ، والتفاف الجميع في البذل والعطاء والعمل من أجل الوطن في مشهد رائع ، ألهمته توجيهات ودعم ورعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد ، والتف حوله أبناء الوطن في الحكومة ومجلس الأمة والهيئة العامة للرياضة ومؤسسات الدولة والكوادر الكويتية من داخل وخارج الوسط الرياضي الذي لم يدخر أبناؤه جهداً مخلصاً ، نابذين الخلاف متوحدين في حل الأزمة ، وهذه الروح الوطنية التي تجلت في ترجمة خارطة الطريق ، ومازالت تسيطر على أداء الحركة الرياضية وتوجه مسيرتها ، هى الروح التي نحتاجها لاستعاده الرياضة الكويتية ، من غيابها الطويل ونحن على يقين أن الرياضة الكويتية ستخرج من أزمتها أكثر صلابة لاستعاده مكانتها في الريادة والتفوق والإنجاز.